الحمد لله واصلي واسلم على النبي المختار الذي بعث بجوامع الكلم واختصر له الكلام اختصارا وآله وصحبه .
فالسنه هي المصدر الثاني من مصادر الاستدلال بعد القران الكريم .وهي شارحة- اي السنة وموضحة لكتاب الله عز وجل- قال تعالى ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ).وإذا صح الحديث لابد أن يأخذ به الفقيه في الاستدلال على الأحكام الشرعية التي ينظر فيها ولا يحيد عنها .
ويجب عليه - اي الفقيه-ان يأخذ بالسنه ويبتعد عن الآراء والاهواء الاخرى مالم يصادم نصا اخر من كتاب او اي حديث آخر. قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى اذ قلت كلاما مخالفا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بكلامي عرض الحائط