تقول دراسة جديدة: إن الكحول يتحول في كبدك إلى سم، وعندها ينتقل عبر جميع جسمك، ويؤثر على نظامه وعليك نفسياً.. وإن أقل كمية منه يمكن أن تسبب السرطان....

هذه مقالة من موقع BBC حول الخمر وأن تناول الخمر مهما كان قليلاً فإنه يضر الصحة، فهذه هي الهيئة الطبية في انجلترا توصي بضرورة الامتناع عن الكحول يومين في الأسبوع على الأقل، بعد دراسة أجرتها بشأن تأثير المشروبات الكحولية على الصحة.

وتقول: سالي ديفيز، كبيرة أطباء انجلترا، إن الدراسة تفيد بأنه ليس هناك كميات "غير مضرة" من الكحول، وأن شرب كميات مهما كانت بسيطة قد يسبب عدداً من الأمراض منها السرطان. فقد أظهرت الدراسة أنه بغض النظر عن تأثير الكحول على الكبد، هناك مخاطر صحية أوسع مثل ضغط الدم، أمراض القلب، وبعض انواع السرطان، وهذه المخاطر لا يعرفها كثير من الناس.

بدأت الدراسة عام 2013، بعدما تلقت وزارة الصحة تقارير عن "قلق" الخبراء مما تبين لهم من أدلة عن مخاطر الكحول على الصحة العامة. وكانت الهيئة أصدرت إرشادات تخص تناول الحوامل والشباب للكحول في 2007 و2009، ولكن الإرشادات العامة كانت صدرت عام 1995. وتقول الإرشادات الأخيرة إن الالتزام بالتصويات الجديدة "يقلل من خطر الإصابة بأمراض، في أغلب الحالات".

روعة ديننا الحنيف

لقد كان الخمر من أساسيات الحياة في الجاهلية.. ولو فرضنا أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أراد أن يؤلف القرآن ويكذب على الناس ويخترع ديناً من خياله... إذاً الأجدر به أن يقرّ قومه على شرب الخمر بل ويشجعهم على ذلك ليكسب رضاهم! ولكن هل فعل ذلك؟

لقد حرم الخمر بشكل كامل وتحريماً قطعياً حتى إنه اعتبرها أم الخبائث فقال: (اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث) [رواه النسائي]. وفي حديث آخر: (اجتنبوا الخمر فإنَّها مفتاح كلِّ شر) [السلسلة الصحيحة]. وحتى الكمية القليلة من الخمر حرمها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ما أسكر كثيره فقليله حرام) [رواه الترمذي].

والآن دعونا نسأل أولئك المشككين: هل جاء كلام الحبيب عليه الصلاة والسلام مطابقاً للعلم أم يخالفه؟ فإذا كانت تعاليم هذا النبي الكريم كلها تطابق ما يصل إليه العلماء في أبحاثهم، ألا تثبت هذه التعاليم أنه رسول من عند الله؟