يحتفل العالم في الخامس عشر من شهر تشرين الأول / أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للعصا البيضاء ، الذي خصصته الأمم المتحدة لدعم المكفوفين . بهدف زيادة فهم قضاياهم و التعرف على حقوقهم و احتياجاتهم و الذي يبلغ عددهم حوالي 45 مليون نسمة حول العالم . و تأتي أسباب زيادة هذه الإعاقة إلى العديد من العوامل ومنها العوامل الوراثية ، و زيادة نسبة الأوكسجين في حاضنات الأطفال الخدج ، و الأمراض التي تصيب العين ، و الإصابات الناجمة عن الحوادث وغيرها من الأسباب .

وتكمن أهمية العصا البيضاء في كونها إشارة إلى الشخص بكونه كفيف حيث يلفت انتباه الآخرين ، و الشعور بالأمان عند المشي من خلال معرفته بما قد يواجه أمامه في الطريق العام ، والشعور بالاستقلالية وعدم الاتكال على الآخرين عند الذهاب لأي مكان ، وبذلك تعمل العصا البيضاء على تعزيز الثقة بالنفس من قبل الشخص الكفيف . و يوجد ستة أنواع للعصا البيضاء على مستوى العالم وهي : العصا الرمزية ، و العصا الإرشادية ، و العصا الطويلة ، و عصا السير العادية ، و العصا الالكترونية ، وعصا هبل وهي عصاه مقوسة تشبه مضرب التنس إلى حد كبير وتستخدم في الأرضيات غير المناسبة للعصا الطويلة مثل المناطق ذات التضاريس الوعرة والطرق الصخرية، و ينبغي أن يصل طولها إلى ما فوق الجزء الأسفل من القفص الصدري. والجدير بالذكر أن الإعاقة البصرية بشكل خاص والإعاقة بوجه عام من القضايا المهمة التي تواجه المجتمعات باعتبارها قضية ذات أبعاد مختلفة قد تؤدي إلى عرقلة مسيرة التنمية والتطور في المجتمع , ومن هذا المنطلق فإن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عام والإعاقة البصرية بشكل خاص من قبل مراكز وجمعيات مختصة أصبح امرأ ملحاً تحتمه الضرورة الاجتماعية و الإنسانية , حيث يتوجب ايلاء الفئات الخاصة القدر المناسب من الرعاية والاهتمام حتى يتسنى لهم الاندماج في المجتمع إلى أقصى حد تسمح به قدراتهم .